
كتاب : تنوير الأفق في الطرق
العلامة العارف بالله
| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

ديسمبر 24th, 2009 كتبها محب الحبيب علي نشر في , تصوف, كتب,

كتاب : تنوير الأفق في الطرق
العلامة العارف بالله
ديسمبر 24th, 2009 كتبها محب الحبيب علي نشر في , تصوف, حكم ومواعظ,

8 سنوات تلعب
6 سنوات على مائدة الطعام
ديسمبر 23rd, 2009 كتبها محب الحبيب علي نشر في , إسلاميات, تصوف, مقالات,

د. خالد عبدالرزاق
يقول ابن القيّم في "الجواب الكافي" في تعداد منافع غََضّ البصر، إنه امتثالُ لأمر الله تعالى، وإنه يورث القلب أُنساً بالله تعالى، وإنه يقوّي القلب ويُفرحه ويُكسبه نوراً، وإنه يُورث الفراسة الصادقة ويطلق نور البصيرة، ويورث القلب ثباتاً وشجاعة وقوة، وإنه يسدُّ على الشيطان مَدْخله من القلب، فإنه يدخل مع النظرة، وإن بين العين والقلب مَنفذاً، فإذا فَسَد القلب فسد النظر، وإذا فسد النظر فسد القلب.
أنّ البصر هو القوّة التي أودَعها الله تعالى في العين، فتُدرك بها الأضواء والألوان والأشكال، والبصر ضد العمَى. ولَمّا كان البصر هو محل النظر، فالنظر هو تقليب البصر والبصيرة لإدراك الشيء ورؤيته، ونظرت في الأمر: تَدبَّرت وفكرت فيه. والأصل في النظر الإباحة إلاّ ما ورد الدليل على حرمته.
* من أحكام غض البصر
المُراد بغض البصر، عدم إطلاق النظر، وغض البصر أحكامه كثيرة ومتعدّدة، فقد أمر الله سبحانه وتعالى المؤمنين والمؤمنات بأن يغضوا أبصارهم عمّا حرّمه عليهم، دون ما أباح لهم رؤيته. وإذا اتفق أن وقع البصر على محرم من غير قصد، فليصرف البصر عنه سريعاً، لأن البصر هو الباب الأول إلى القلب ورائده، وغضه واجب جميع المحرّمات وكل ما يُخشَى منه الفتنة. لقوله تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ) (النور/ 30-31).
والرجل والمرأة في الأمر بغض البصر سَوَاء، والدليل على ذلك قول الله تعالى: (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ). فقد أمر الله تعالى النساء بغض أبصارهنّ كما أمر الرجال.
وقد اتفق الفقهاء على أنه يجب على الرجل أن يغض بصره عن عورة المرأة، واستدلّوا على ذلك بأدلة. منها قول الله تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ).
* الترخيض في عدم غض البصر
يترخّص شرعاً في عدم غض البصر في مَوضِعين: الأول إذا وقع النظر على سبيل الفجأة، والثاني إذا دَعَت إليه ضرورة أو حاجَة.
أما نظر الفجأة، فإنّ الفجأة هي البَغتَة من غير تقدّم سبب، ويُقص
ديسمبر 23rd, 2009 كتبها محب الحبيب علي نشر في , تصوف, كتب,
![]() |
|
ء
|
مقدِّمة الكتاب:
لقد أساء أقوام إلىٰ التصوف بانتسابهم إليه، وادِّعائهم له، وأساء آخرون باعتراضهم عليه، وردِّهم له جُملةً وتفصيلاً؛ وذلك لأنهم لم يفقهوا حقيقته التي كان عليها السَّلف الصالح، ولم يفرِّقوا بين الحقِّ الذي هُدِيَ إليه الصوفية الصادقون، وبين الباطل الذي أُلصق بهم وأُدخل علىٰ طريقتهم، وهم منه براء، ولقد قرأت بتحررٍ فكري ما كتبه الصوفية الصادقون من السَّلف والخَلَف، وما كتبه أعداؤهم، وتابعت بسير حثيث تلك المعارك الدِّفاعية والهجومية بين أنصار التصوف ومعارضيه، باحثاً عن الحقِّ، طالباً من الله تعالىٰ أن يهديني لما اختلفوا فيه من الحقِّ بإذنه، وبعد قراءة مؤلفاتٍ عِدَّة تبين لي الحقُّ الذي أَنْشُده، وتجلَّىٰ لي ما كان عليه الأئمة الأعلام من التصوف الخالي من البدع العَقَدِية والسلوكية التي ألصقت به ودُسَّت عليه، والذي سار علىٰ هداه ونوره كل من جاء بعدهم من الصالحين والصادقين والعلماء الربَّانيين.
وكل منصف من الباحثين عن الحق والدَّاعين إليه إذا قرأ كتب أصول التصوف، وتراجم علمائه، و
ديسمبر 23rd, 2009 كتبها محب الحبيب علي نشر في , إسلاميات, تصوف, عقيدة, فيديو ,
ديسمبر 22nd, 2009 كتبها محب الحبيب علي نشر في , تصوف, شخصيات,

ثم إن الله تعالى قيض لي شخصاً من أولياء الله تعالى كان يعمل في الطواحين في غربلة القمح ، فكان يتفقدني ويشتري لي ما أحتاج إليه
ديسمبر 21st, 2009 كتبها محب الحبيب علي نشر في , تصوف, مقالات,

سندس عبد الرحيم هرفيل
كيف حال قلبك اليوم؟ ما هي أخباره؟ كيف تصف أجواء قلبك؟ ما هي توقعاتك عن حالة الطقس في قلبك خلال الأيام القليلة القادمة؟
هذه حقيقة و ليست دعابة. قلوبنا لها أحوال جوية مثل أحوال الطقس، قلوبنا لها مناخ دائم يميزها طوال العام عن غيرها من القلوب. مشاعرنا تتقلب خلال اليوم و خلال الأحداث المختلفة التي نتعرض لها، وهي أيضا تتعرض لتغيرات مناخية وتتأثر بالبيئة المحيطة.
القلوب الدافئة المعتدلة شتاءاً والحارة صيفا، هي قلوب معظم أولئك الناس الطيبين الذين تتدفق مشاعرهم بشكل عفوي، والذين ينعمون بالراحة النفسية و مصالحة الذات. قلوب تفكر بالعطاء أكثر من الأخذ. هم يبحثون عن الحب في كل مكان وعادة ما يحصلون عليه.
القلوب الباردة جداً و المتجمدة، هي قلوب قاسية لا تعرف الرحمة و لم تجرب الحب. أصحاب هذه القلوب يبحثون دائما عن الدفء الخارجي، من خلال التدثر بغطاء المال و المنصب و الشهرة، يوهمون أنفسهم و الآخرين بأنهم سعداء، و لكنهم أبعد ما يكون عنها.
القلوب الصحراوية الجافة، هي قلوب تخلو من الأمل، قلوب توقفت عن الحياة رغم أنها مستمرة في النبض. يعيش أصحاب هذه القلوب بحثاً عن الماء و الكلأ، إنهم يعيشون لأنهم يأكلون و يشربون فقط.
القلوب الغائمة و الماطرة و العاصفة أحيانا، هي قلوب تحب الحياة، تمنح ال
ديسمبر 21st, 2009 كتبها محب الحبيب علي نشر في , إسلاميات, تصوف,

العبادة تولد السعادة وتدخل البهجة في قلب الإنسان وتجعله راضيا عن نفسه، والمؤمن أحق الناس في أن يشعر بالسعادة ويتمتع بالنعم الذي منحها له الله عز وجل، ويقول النبي محمد صلي الله عليه وسلم السعادة في الأخرة.
وتقول الدكتور حنان القطان، أن العبادة هي كل ما يحبه الله ويرضاه من الأفعال والأقوال، ويجب على الفتاة المسلمة والشاب المسلم أن يحرصا على أداء مختلف العبادات حتى يفوزان بالأخرة.
وترى أن صلاة الفجر ضرورة ملحة وعلى الفتاة ألا تغفل عنها مهما كانت الظروف، خاصة أن الكثيرات لا يواظبن عليها هذه الايام خاصة أن هناك بعض العبادات الفتيات بعيدة عنها.
وأداء صلاة الفجر في وقتها فوائد كثيرة حيث يؤكد الأطباء أن صلاة الفجر في موعدها المحدد يوميا خير وسيلة للوقاية والعلاج من أمراض القلب وتصلب الشرايين، بما في ذلك احشاء عضلة القلب المسببة للجلطة القلبية وتصلب الشرايين النسببة للسكتة الدماغية.
عبادة الصبر
وهناك عبادة الصبر ويجب على الفتيات والشباب التحلي بالصبر والتدرب عليه فهو معناه واسع، حيث أن هناك الصبر على الابتلاء.
وتابعت الدكتورة القطان قائلة :" كل ما تتحلي بالصبر كل ما تقترب من الله سبحانه وتعالى، خاصة ان لكل عبادة فوائدها على الإنسان فمثلا الصلاة كل حركة لها شفاء فالسجود ينظم الدورة الدموية للجسم.
وفوائد العبادات كثيرة خاصة انها تؤثر إيجابا على الصحة النفسية ويجب على كل مسلم الألتزام بها، وعن ذلك أشارت الدكتور هيفاء عبد السلام حاصة على دكتوراه في الاكتئاب إلى أثر العبادة على الحياة، حيث أن الصحة النفسية تجعل الفرد قادر على التكيف مع نفسه والبيئة المحيطة به، وكذلك قادر على النجاح وحل الازمات.
والعبادة هى طريق الصحة النفسية لذلك تجد الراحة في الصلاة، فعندما يكون الشخص مهموما و
ديسمبر 14th, 2009 كتبها محب الحبيب علي نشر في , إسلاميات, تصوف, مقالات,

- الكلُّ مكشوف أمام الله في سرّه وعلانيته
يحثنا القرآن الكريم على الدوام أن نضع في عقولنا وقلوبنا الإحساس بالرقابة الإلهيّة، وألاّ نعتبر أنّ أسرارنا مُودَعةٌ في صندوق مقفل داخل صدورنا بحيث لا يستطيع أن يطلّع عليها أحد، فيقول سبحانه: (لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (البقرة/ 284).
فإذا كنت تستطيع أن تُغلق صدرك عما في داخله عن النّاس، فهل تستطيع أن تُغلقه وتحجبه عن الله تعالى؟ فالله تعالى مطلّعٌ على الإنسان في خفاياه، كما هو يعرف علانيته (إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى) (الأعلى/7)، والله سبحانه يستر على الإنسان في الدنيا، أما في يوم القيامة (يَومَ تُبْلَى السَّرائِرُ) (الطارق/ 9)، فتتمزق السرائر ويظهر كلّ ما يكمن فيها، فإن كان في القلب مما يشكّل فضيحة نتيجة الإيغال في المعاصي، فإنّ الله يفضح الإنسان الذي خالف أوامره على رؤوس الأشهاد، وإن كان في القلب ما يشكّل قيمة إيمانية وعملية، فإنّ الله يجزي صاحب هذه القيمة على رؤوس الأشهاد، ولذلك قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: "ألاَ إنَّ فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة"، لأنّ يوم الآخرة (يَومَ تُبْلَى السَّرائِرُ) كما يبلى الثوب ويتمزّق ويظهر الجسد عارياً، هكذا تظهر الأسرار وتنكشف أمام الخلائق يوم القيامة.وعلى هذا، فإنّ على الإنسان أن يربّي نفسه على أنه مُراقبٌ في كلّ أعماله وأسراره وخفاياه، فلا يشعر بالأمان والاطمئنان، ويأخذ حريته في التخطيط لضرب فلان وهتك حرمة فلان، أو النيل من كرامته وماله وعرضه (يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا) (النساء/ 108)، يجلسون في غرفة مغلقة يخطّطون ويرسمون المؤامرات ليُلصِقوا التهمة ببريء، وليدمّروا شخصية رسالية يطلقون حولها الإشاعات والأكاذيب، ويحسبون أن لا رقيب عليهم ولا حسيب، وينسون أنّ عين الله ترى ما يخططون وكيف يتحرّكون (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (المجادلة/ 7)، فليس هناك شعورٌ بالأمان، وذاك الشاعر يقول:
إذا ما خلوتَ الدّهرَ يوماً فلا تَقُل ***** خلوتُ ولكن قُل عليَّ رقيبُ
فالله تعالى هو الرقيب "وكنتَ أنت الرقيبَ عليَّ من ورائهم، والشاهدَ لِمَا خَفِيَ عَنهم" فإذا ربينا رقابة الله في نفوسنا، فسيمنعنا ذلك من استغلال خلّو المكان للقيام بالجريمة والإقدام على المعصية. ويحدثنا الإمام زين العابدين عن ذلك الرجل الذي أحسّ برقابة الله، وهو يُقدِم على المعصية، فمنعه ذلك من الوقوع في الحرام، فيقول لأبي حمزة الثمالي: (إنّ رجلاً ركب البحر بأهله فَكُسِر بهم، فلم ينجُ ممن كان في السفينة إلاّ امرأة الرجل، جزائر البحر، وكان في تلك الجزيرة رجلٌ يقطع الطريق، ولم يَدَع لله حرمة إلا انتهكها، فلم يعلم إلاّ والمرأة قائمة على رأسه، فرفع رأسه إليها، فقال: إنسيّة أم جنيّة؟ فقالت: إنسيّة، فلم يكلمها كلمةً حتى جلس منها مجلس الرجل من أهله – أي حاول الإعتداء عليها – فلمّا أن هَمّ بها اضطربت، فقال، مالك تضطربين؟ قالت: أفرُقُ من هذا – وأومأت بيدها إلى السماء، أي أنا أخاف الله من هذا العمل – قال: فصنعتِ من هذا شيئاً – هل لك عهدٌ بحالة الزنا – قالت: لا وعزته.
كلّ حياتي حياة طاعة وعفّة وخوف من الله. قال: فأنت تفُرقين منه هذا الفَرَق ولم تصنعي من هذا شيئاً وإنّما أستَكْرهُكِ استكراهاً – مع أنّي بالإكراه أحاول فعل الفاحشة معك، ومع ذلك تخافين من الله، وأنتِ في ذلك معذورة – فأنا والله أولى بهذا الف
ديسمبر 13th, 2009 كتبها محب الحبيب علي نشر في , إسلاميات, تصوف, مقالات,

بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول وعلى آله وصحبه هدانا الله جميعاً لما يحبه ويرضاه: وبعد:
تشويه صورة الصوفية أصبح هو الشغل الشاغل لهذه الفئة من الناس ، وهذا عمل يخالف الأكثرية الساحقة من العلماء السابقين فابن تيمية له رسالة الفقراء فيها ثناء على الصوفية كثير وذكرهم في مواضع متعددة في الثناء في فتاواه ، وابن قيم الجوزية له كذلك كتاب في التصوف وهو كتاب مدارج السالكين
والمنكرون في زماننا للتصوف يزعمون أن ابن تيمية وابن القيم وأمثالهما قد تابوا عن التصوف وهذه دعوى بلامستند ولو كانت صحيحة لذكرها الذين ترجموا لابن تيمية وابن القيم ولكانوا يعينون تاريخ هذه التوبة
وأما انتقادهما لبعض الصوفية وبعض أمور التصوف فهذا يقع في كل علم من العلوم وفي كل فئة من فئات العلماء وقد كان جماعة من كبار المحدثين صوفية فلم ينزع أهل الحديث عنهم التوثيق بسبب تصوفهم لاقديماً ولاحديثاً ومنهم أبو نعيم الأصبهاني والحاكم النيسابوري صاحب كتاب المستدرك وغيرهما ، وليقرأ هؤلاء ترجمة الذهبي ليعرفوا أنه كان صوفياً كما هو في ترجمته في مقدمة التحقيق من سير أعلام النبلاء
وبعد هؤلاء بأزمان كثيرة جاء محمد بن عبد الوهاب فذكر في رسائله ثناء على التصوف حيث ذكر أن الله تعالى بعث رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق وقد تكفل علم الفقه ببيان دين الحق وتكفل علم التصوف ببيان الهدى، ولينظر المنصف كتاب موقف أئمة الحركة السلفية من التصوف والصوفية لفضيلة شيخنا عبد الحفيظ ملك عبد الحق تلميذ المحدث الكبير الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي
أما مسألة الاجتماع على الذكر مطلقاً : فقد سبق الحديث عنها في كتابي الموجود في الموقع : مجالس الذكرفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه على ضوء قواعد الاستدلال
انظر هنــــا
وأما مسألة الذكر عند القبور : فهي ظاهرة الجواز سواء نظرنا إلى الأدلة أو نظ










