منتدى الحوار الإسلامي
http://al7ewar.net/forum
 
 
 
 

حاول أن تحسبها بنفسك ( ستجدها صحيحة 100% )

ديسمبر 24th, 2009 كتبها محب الحبيب علي نشر في , تصوف, حكم ومواعظ

 
 

Inchworm

 

هل تعلم انه اذا منحك الله من العمر 70سنة تقريباً - كيف ستقضيها ؟
 
 

 

24عاما نائماً
 

 

14 عاما تعمل

8 سنوات تلعب

6 سنوات على مائدة الطعام

 

5 سنوات في المواصلات
 
4

المزيد


كفى بالموت واعظاً

ديسمبر 23rd, 2009 كتبها محب الحبيب علي نشر في , إسلاميات, حكم ومواعظ, مقالات



 

الشيخ الطبيب محمد غسان جزائري

الحمد لله ثم الحمد لله ، الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ، ملء السموات والأرض ، وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد ، عدد مثاقيل ذر ما خلقت .

اللهم صل على نبينا محمد في الأولين، وصل عليه في الآخرين،وصل عليه في الملأ الأعلى إلى يوم الدين ، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أيها المؤمنون : اتقوا الله رب العالمين ، القائل في كتابه الكريم : ( ويسألونك عن الروح؟ قل: الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً ).اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا إتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.

اللهم إنا نعوذ بك من علم لا ينفع ، ومن قلب لا يخشع ، ومن نفس لا تشبع ، ومن دعاء لا يسمع.

اللهم إنا نسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد ، والهمة في أبواب الخير كلها ،يا ذا الجلال والإكرام .

اللهم استعملنا في أفضل ما يرضيك عنا.

اللهم إنا نسألك لنا جميعاً، رجالاً ونساء، صغاراً وكباراً ، من حضر معنا ومن يسمع صوتنا من بيته، ونلح في المسألة أن تكرمنا بأفضل حياة ترضاها لعبيدك يا أرحم الراحمين.


قبل أن أمضي في خطبة اليوم – لديَّ كلمتان -

الأولى : كلمة شكر وثناء لكم جميعاً على حسن ظنكم بما يلقَى عليكم من مواضيع، وأشكر أولئك المصلين الذين يدعون أهلهم وجيرانهم وأصدقاءهم لصلاة الجمعة في هذا المسجد، وألفت انتباهكم إلى أن الفضل في هذه الخطب والمواضيع يعود إلى الله عز وجل وحده، ولكنه يجري على أيديكم، فأنتم حقاً وصدقاً تدفعون أي متكلم لأن يحسن الكلام، وتدفعون أي خطيب لكي يجيد التحدث، وإنّ استجابتكم لتلك النشاطات العملية والوظائف الأسبوعية التي أطلبها منكم هو الذي يجعل لخطبة الجمعة في مسجدكم ذات مزية خاصة ، فالفضل من الله يجري على أيديكم .

أحد المصلين الكرام حضر الجمعة الماضية، وكان بصحبته أحد أولاده الفتيان الذي لم يبلغ من العمر سبع سنوات بعد ، بعد الصلاة ذهب ذاك المصلي إلى المقبرة لزيارة قبر والديه ، وأرادوا أن يسقوا النباتات التي على القبر، فوجدوا على الأرض بضع زجاجات فارغة ملؤها ماء، سقوا المزروعات وأرادوا أن يلقوها فما كان من ولده ذي السنوات السبع إلا أن قال لأبيه : دعنا يا أبتاه نعدها إلى مكانها حتى لا نحاسب عليها،أما سمعت ماذا قال الخطيب عن الذي أخذ الحبل من فوق شاهدة القبر.

أعود فأقول أنتم الذين تجعلون المتكلم يحسن الكلام فجزاكم الله خير الجزاء.

الكلمة الثانية : يزعم بعض المصلين أن الخطب جديرة بالتسجيل والتوزيع ، شكراً لحسن ظنكم ، من أراد أن يسجل لنفسه ،لأهل بيته،لأصدقائه ، لتوزيعها على المسلمين ، فله الخيار في ذلك، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا شَيْئاً ، فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ ، فَرُبَّ مُبَلَّغٍ أوْعَى مِنْ سَامِعٍ ) فالتسجيل مباح للجميع، وعموماً جميع نصوص هذه الخطب موجودة على موقع صدى زيد تحت عنوان منبر الجمعة.

تعالوا الآن إلى موضوع خطبة اليوم.

لقاؤنا اليوم مع من لا يهاب الملوك ولا العظماء.

لقاؤنا اليوم مع من لا يقبل من أحد رشوة ولا هدية.

لقاؤنا اليوم مع من لا تقف في وجهه القلاع ولا القصور.

لقاؤنا اليوم مع من لا تصده العساكر ولا الجنود.

لقاؤنا اليوم مع مصيبة من أعظم المصائب يوشك أن تنزل بنا .

لقاؤنا اليوم مع الموت .

روي أن ملك الموت دخل على داود عليه السل

المزيد


كلمات تضيء الطريق

ديسمبر 13th, 2009 كتبها محب الحبيب علي نشر في , حكم ومواعظ

 

 

العلم

كفى العلم شرفاً ان يدعيه من لا يحسنه، ويفرح إذا نسب إليه من ليس من أهله.

ــ وكفى بالجهل خمولاً ان يتبرأ منه من هو فيه، ويغضب إذا نسب إليه.

ــ اقل الناس قيمة اقلهم علماً.

ــ العلم دين يدان به.

ــ العلم اكثر من ان يحصى فخذوا من كل شئ أحسنه.

ــ من أفتى بغير علم لعنته الأرض والسماء.

ــ العلماء غرباء لكثرة الجهال.

الحياة

ــ أشقى الرعاة من شقيت به رعيته.

ــ ما أقبح الغدر من السلطان.

ــ لا زعامة لسيئ الخلق.

ــ البغ

المزيد


إناءان كبيران ( قصة بها حكمة )

ديسمبر 12th, 2009 كتبها محب الحبيب علي نشر في , حكم ومواعظ

 

كان عند إمرأة صينية مسنة إناءان كبيران تنقل بهما الماء وتحملهما على كتفيها مربوطين إلى عمود خشبي .
وكان أحد الإنائين به شرخ والإناء الآخر بحالة تامة , وفي كل صباح تحمل العجوز إناءيها إلى نهر قريب …

فتملأهما ماءً عذباً ,ثم تعود أدراجها , وفي كل مرة كان الإناء المشروخ يصل إلى نهاية المطاف من النهر إلى المنزل وبه نصف كمية الماء فقط.

ولمدة سنتين كاملتين كان هذا يحدث مع السيدة الصينية , حيث كانت تصل إلى منزلها بإناء واحد مملوء وآخر فقد نصفه , فكان الإناء السليم مزهواً بعمله الكامل , وكان الإناء المشروخ م

المزيد


الحلم عند الغضب

ديسمبر 12th, 2009 كتبها محب الحبيب علي نشر في , إسلاميات, تصوف, حكم ومواعظ, مقالات

 

للأخ محمد بن أحمد الوزاني المنفلوطي

ليس من عادة الكرام سرعة الانتقام، فقد حكي أن المأمون بن الرشيد لما خرج عليه عمه إبراهيم بن المهدي ثم استمكن منه وقبض عليه أوقف بين يديه قال: إني شاورت في أمرك فأشاروا علي بقتلك إلا أني وجدت قدرك فوق ذنبك فكرهت القتل للازم حرمتك فقال إبراهيم: يا أمير المؤمنين إن المشير أشار بما جرت به العادة في السياسة إلا أنك أبيت أن تطلب النصر إلا من حيث ما عودته من العفو فإذا عاقبت فلك نظير وإن عفوت فلا نظير لك وأنشأ يقول:

الب

المزيد


الوزراء الثلاثة

نوفمبر 16th, 2009 كتبها محب الحبيب علي نشر في , حكم ومواعظ

 

3people

 

قصه جميله و رائعة

في يوم من الأيام إستدعى الملك وزراءه الثلاثة

وطلب من كل وزير أن يأخذ كيس ويذهب إلى بستان القصر ويملئ

هذا الكيس له من مختلف طيبات الثمار والزروع
وطلب منهم أن لا يستعينوا بأحد في هذه المهمة و أن لا يسندوها إلى أحد آخر


إستغرب الوزراء من طلب الملك و أخذ كل واحد منهم كيسه وأنطلق
إلى البستان


***
الوزير الأول حرص على أن يرضي الملك فجمع من كل الثمرات من أفضل وأجود المحصول وكان يتخير الطيب والجيد من الثمار

حتى ملئ الكيس

أما الوزير الثاني فقد كان مقتنع بأن الملك لا يريد الثمار ولا يحتاجها لنفسه وأنه لن يتفحص الثمار فقام بجمع الثمار بكسل و إهمال فلم يتحرى الطيب من الفاسد حتى ملئ الكيس بالثمار كيف ما اتفق .


أما الوزير الثالث فلم يعتقد أن الملك سوف يهتم بمحتوى الكيس اصلاً فملئ الكيس باالحشائش والأعشاب وأوراق الأشجار .

وفي اليوم التالي أمر الملك أن يؤتى بالوزراء الثلاثة مع الأكياس

المزيد


المسوِّف

نوفمبر 15th, 2009 كتبها محب الحبيب علي نشر في , حكم ومواعظ

 

رمضان كربتن

أكثر من مرة تثاءب، تمطَّى، فرقع أصابع يديه، فرك عينيه.. وهمّ بالنهوض وتركِ الفراش.. غير أن شيئاً ما كان يمسك بتلابيبه ويمنعه من الحراك.. أُوه.. هذه أمي.. أسمع وقع خطواتها على السلّم.. وكالعادة ستنهال عليّ توبيخاً وتوقر سمعي بمواعظها.. ما أطيبَ الفراش وما أطيب الدفء الذي يشيعه في نفسي وجسمي.. ها هي تقف قبالة سريري:

- انهض يا بنيّ.. ما هذا الكسل؟ نحن الآن في الظهيرة.. أنسيتَ أم أرى أنك تتناسى.. الامتحانات على الأبواب.. قم وذاكر دروسك يكفيك كسلاً…

- حسناً يا أمي استمعتُ إليكِ.. اتركيني الآن، دعيني أكمل نومي، وسأنهض بعد ذلك وأذاكر كما تريدين!..

عادة "التسويف" هذه صارت طابع حياته، لم يستطع نبذها وراء ظهره حتى وهو طالب جامعي، حيث كانت سبباً في تأخره عن زملائه في كل شيء. وفي أحد الأيام رجاه أحد زملائه أن يصحبه إلى الجامع لأداء فريضة الجمعة، فوجئ بهذا الرجاء. وعلى الرغم من أنه يدرك أن "الموت" إذا جاء فلا يمكن أن يقول له: انتظر قليلاً، أو من فضلك تعالَ غداً حتى أستعدّ لاستقبالك.. فقد ردّ على زميله:
- اذهب أنت اليوم، ولكني أعدك أني سأباشر الصلاة في وقت لاحق وربما أصطحبتك وقتذاك إلى الجامع…

وغادر كليته بعد فشله سنتين متتاليتين، وهام على وجهه لا يدري ماذا يفعل، ولكن واحداً من زملائه اصطحبه إلى صديق له من رجال الأعمال ورجاه أن يلحقه بعمل ما ليعتاش منه.

مضت الأيام والسنون فإذا به يتزوج ويرزق بأطفال يقوم بتربيتهم ورعايتهم. وحين نصحه صديقه أن يزيد من اهتمامه بأطفاله ويوجههم الوجهة الحميدة تعلّل -كما هو شأنه دائماً- بأن أطفاله لا زالوا صغاراً وأنه سيفعل ذلك عندما يكبرون قليلاً. وعندما كبر هؤلاء الأطفال وباتت تؤرقهم أسئلة كثيرة لا يعرفون جواباً عنها، ويسألون ويلحون بالسؤال على والدهم، اكتشف الوالد نفسه، وعرف أنه لم يكن على دراية ليجيب أولاده عما يختلج في أذهانهم من إشكالات في الدين والحياة، وأنه خالي الوفاض لا يكاد يعرف شيئاً مما ينبغي أن يعرفه كلُّ أب للأخذ بأيدي أبنائه إلى الطريق المستقيم. لم يجد بداً من التردد على المكتبات والاستعانة ببعض الكتب التي يمكن أن تزوده بما هو يفتقر إليه من علم وثقافة. اختار بعضاً من هذه الكتب وأراد أن يدفع أثمانها، توقف قليلاً وتردد وقال في نفسه: "إن ما معي من النقود لا تغطي ثمن هذه الكتب، إذن سأشتريها عندما تتوفر لي النقود اللازمة"، ثم ترك الكتب ومضى لشأنه. وعندما توفرت له النقود لم يخطر بباله العودة إلى المكتبة واقتناء الكتب التي اختارها في المرة الأولى.
وبعد فتر

المزيد


الصرصور والنملة‏ ( من واقعنا )

نوفمبر 1st, 2009 كتبها محب الحبيب علي نشر في , حكم ومواعظ

 

Ant Clipart

 

قصّة النملة والصرصورالتي تحث على العمل وتؤكد على ضرورة أن يمضي الإنسان كل وقته في العمل
القصة الشهيرة للكاتب الفرنسي لافونتين La Fontaine
بنسخة 2010

كان يا ما كان في قديم الزمان
كان هناك نملة وصرصور

وكانا صديقين حميمين …في الخريف،
كانت النملة الصغيرة تعمل بدون توقف،
تجمع الطعام وتخزّنه للشتاء.

ولم تكن تتمتّع بالشمس،
ولا بالنسيم العليل للأمسيات الهادئة،
ولا بالأحاديث بين الأصدقاء وهم يتلذذون بتناول العصائر المثلجة بعد يوم كدٍّ وتعب.

وفي الوقت نفسه،
كان الصرصور يحتفل مع أصدقائه في مقاهي المدينة،
يغني ويرقص ويتمتّع بالطقس الجميل،
ولا يكترث للشتاء الذي أوشك على الحلول …
وحين أصبح الطقس بارداً جدّاً،
كانت النملة منهكة من عملها،
فاختبأت في بيتها المتواضع المملوء مونة حتى السقف.

وما كادت تغلق الباب حتى سمعت أحداً يناديها من الخارج.
ففتحت الباب،

فاندهشت إذ رأت صديقها الصرصور يركب سيّارة فرّاري ويلبس معطفاً غالياً من الفرو.

المزيد


حكمة في صورة

أكتوبر 29th, 2009 كتبها محب الحبيب علي نشر في , حكم ومواعظ


انظر بتمعن في هذه الصورة ، ودقق النظر



بعد ذلك اقرأ ما كتب تحت الصورة

بعد النظر والتدقيق وجدت أن



ليس هناك مكان كاف للنوم
ومع ذلك فقد استطاعوا أن يجدوا مكاناً لنوم القط والكلب

الماء يتساقط من السقف
ومع ذلك فقد ارتسمت على وجه الأب ابتسامة مسالمة وهو ممسك بالمظلّة .. فالمشكلة ليست معقّدة

قدم السرير مكسورة
ومع ذلك قطعتان من الحجر مافي مشكلة

ليس السعيد في هذا العالم من ليس لديه مشاكل

ولكن السعداء حقيقة هم أولئك الذين تعلّموا
كيف يحلون مشاكلهم
ويقتنعون بتلك الأشياء البسيطة التي لديهم

المزيد


قصص وعبر بالغات

أكتوبر 22nd, 2009 كتبها محب الحبيب علي نشر في , حكم ومواعظ, منوعات


 

اجعل السّقف مناسبًا

جاء في حكم و قصص الصين القديمة أن ملكا أراد أن يكافئ أحد مواطنيه فقال له امتلك من الأرض كل المساحات التي تستطيع أن تقطعها سيرا على قدميك .. فرح الرجل وشرع يزرع الأرض مسرعا ومهرولا في جنون .. سار مسافة طويلة فتعب وفكر أن يعود للملك ليمنحه المساحة التي قطعها .. ولكنه غير رأيه وقرر مواصلة السير ليحصل علي المزيد .. سار مسافات أطول وأطول وفكر في أن يعود للملك مكتفيا بما وصل إليه .. لكنه تردد مرة أخرى وقرر مواصلة السير ليحصل علي المزيد والمزيد .. ظل الرجل يسير ويسير ولم يعد أبداً .. فقد ضل طريقه وضاع في الحياة .. ويقال إنه وقع صريعا من جراء الإنهاك الشديد .. لم يمتلك شيئا ولم يشعر بالاكتفاء والسعادة لأنه لم يعرف حد الكــفاية أو ( القناعة ).

..النجاح الكافي ..

صيحة أطلقها لوراناش وهوارد ستيفنسون يحذران فيها من النجاح الزائف المراوغ الذي يفترس عمر الإنسان فيظل متعطشا للمزيد دون أن يشعر بالارتواء .. من يستطيع أن يقول لا في الوقت المناسب ويقاوم الشهرة والأضواء والثروة والجاه والسلطان ؟ لا سقف للطموحات في هذه الدنيا .. فعليك أن تختار ما يكفيك منها ثم تقول نكتفي بهذا القدر ..

..الطموح مصيدة ..

تتصور إنك تصطاده .. فإذا بك أنت الصيد الثمين .. ان كنت لا تصدق ؟! .. إليك هذه القصة ذهب صديقان يصطادان الأسماك فاصطاد أحدهما سمكة كبيرة فوضعها في حقيبته ونهض لينصرف .. فسأله الآخر : إلي أين تذهب ؟! .. فأجابه الصديق : إلي البيت لقد اصطدت سمكة كبيرة جدا تكفيني .. فرد الرجل : انتظر لتصطاد المزيد من الأسماك الكبيرة مثلي .. فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟! .. فرد الرجل .. عندما تصطاد أكثر من سمكة يمكنك أن تبيعها.. فسأله صديقه : ولماذا أفعل هذا ؟ .. قال له كي تحصل علي المزيد من المال .. فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟ .. فرد الرجل : يمكنك أن تدخره وتزيد من رصيدك في البنك .. فسأله : ولماذا أفعل ذلك ؟ .. فرد الرجل : لكي تصبح ثريا .. فسأله الصديق : وماذا سأفعل بالثراء؟! .. فرد الرجل تستطيع في يوم من الأيام عندما تكبر أن تستمتع بوقتك مع أولادك وزوجتك فقال له الصديق العاقل: هذا هو بالضبط ما أفعله الآن ولا أريد تأجيله حتى أكبر ويضيع العمر .. رجل عاقل .. أليس كذلك !!

يقولون المستقبل من نصيب أصحاب الأسئلة الصعبة ..

ولكن الإنسان كما يقول فنس بوسنت أصبح في هذا العالم مثل النملة التي تركب علي ظهر الفيل.. تتجه شرقا بينما هو يتجه غربا .. فيصبح من المستحيل أن تصل إلى ما تريد .. لماذا ؟ .. لأن عقل الإنسان الواعي يفكر بألفين فقط من الخلايا .. أما عقله الباطن فيفكر بأربعة ملايين خلية

المزيد


التالي



موقع الحوار الإسلامي
www.al7ewar.net