منتدى الحوار الإسلامي
http://al7ewar.net/forum
 
 
 
 

زوجتي

ديسمبر 26th, 2009 كتبها محب الحبيب علي نشر في , مقالات


 

 

يقول الشيخ / علي الطنطاوي رحمه الله :

لم أسمع زوجاً يقول أنه مستريح سعيد ، وإن كان في حقيقته سعيداً مستريحاً ، لأن الإنسان خلق كفورا ً، لا يدرك حقائق النعم إلا بعد زوالها ، ولأنه ركب من الطمع ، فلا يزال كلما أوتي نعمة يطمع في أكثر منها ، فلا يقنع بها ولا يعرف لذاتها ، لذلك يشكو الأزواج أبداً نساءهم ، ولا يشكر أحدهم المرأة إلا إذا ماتت ، وانقطع حبله منها وأمله فيها ، هنالك يذكر حسناتها ، ويعرف فضائلها .

أما أنا فإني أقول من الآن – تحدثاً بنعم الله وإقراراً بفضله - :

إني سعيد في زواجي وإني مستريح وقد أعانني على هذه السعادة أمور يقدر عليها كل راغب في الزواج ، طالب للسعادة فيه ، فلينتفع بتجاربي من لم يجرب مثلها ، وليسمع وصف الطريق من سالكه من لم يسلك بعد هذا الطريق .

أولها : أني لم أخطب إلى قوم لا أعرفهم ، ولم أتزوج من ناس لا صلة بيني وبينهم .. فينكشف لي بالمخالطة خلاف ما سمعت عنهم ، وأعرف من سوء دخليتهم ما كان يستره حسن ظاهرهم ، وإنما تزوجت من أقرباء عرفتهم وعرفوني ، واطلعت على حياتهم في بيتهم وأطلعوا على حياتي في بيتي ، إذ رب رجل يشهد له الناس بأنه أفكه الناس ، وأنه زينة المجالس ونزهة المجامع ، وأمها بنت المحدّث الأكبر ، عالم الشام بالإجماع الشيخ بدر الدين الحسيني رحمه الله ، فهي عريقة الأبوين ، موصولة النسب من الجهتين .

والثاني : أني اخترتها من طبقة مثل طبقتنا ، فأبوها كان مع أبي في محكمة النقض ، وهو قاض وأنا قاض ، وأسلوب معيشته قريب من أسلوب معيشتنا ، وهذا الركن الوثيق في صرح السعادة الزوجية ، ومن أجله شرط فقهاء الحنفية ( وهم فلاسفة الشرع الإسلامي ) الكفاءة بين الزوجين .

والثالث : أني انتقيتها متعلمة تعليماً عادياً ، شيئاً تستطيع به أن تقرأ وتكتب ، وتمتاز من العاميات الجاهلات ، وقد استطاعت الآن بعد ثلاثة عشر عاماً في صحبتي أن تكون على درجة من الفهم والإدراك ، وتذوق ما تقرأ من الكتب والمجلات ، لا تبلغها المتعلمات وأنا أعرفهن وكنت إلى ما قبل سنتين ألقي دروساً في مدارس البنات ، على طالبات هتّ على أبواب البكالوريا ، فلا أجدهن أفهم منها ، وإن كن أحفظ لمسائل العلوم ، يحفظن منها ما لم تسمع هي باسمه ، ولست أنفر الرجال من التزوج بالمتعلمات ، ولكني أقرر - مع الأسف - أن هذا التعليم الفاسد بمناهجه وأوضاعه ، يسيء على الغالب إلى أخلاق الفتاة وطباعها ، ويأخذ منها الكثير من مزاياها وفضائلها ، ولا يعطيها إلا قشوراً من العلم لا تنفعها في حياتها ولا تفيدها زوجاً ولا أماً ، والمرأة مهما بلغت لا تأمل من دهرها أكثر من أن تكون زوجة سعيدة، وأماً .

والرابع : أني لم أبتغ الجمال وأجعله هو الشرط اللازم الكافي كما يقول علماء الرياضيات ، لعلمي أن الجمال ظل زائل لا يذهب جمال الجميلة ، ولكن يذهب شعورك به ، وانتباهك إليه ، لذلك نرى من الأزواج من يترك امرأته الحسناء ، ويلحق من لسن على حظ من الجمال ، ومن هنا صحت في شريعة إبليس قاعدة الفرزدق وهو من كبار أئمة الفسوق ، حين قال لزوجته النوار في القصة المشهورة : ما أطيبك حراماً وأبغضك حلالاً .

والخامس : إن صلتي بأهل المرأة لم يجاوز إلى الآن ، بعد مرور قرن من الزمان ، الصلة الرسمية ، الود والاحترام المتبادل ، وزيارة الغب ، ولم أجد من أهلها من يجد الأزواج من الأحماء من التدخل في شؤونهم ، وفرض الرأي عليهم ، ولقد كنا نرضى ونسخط كما يرضى كل زوجين ويسخطان ، فما تدخل أحد منهم يوماً في رضانا ولا سخطنا ولقد نظرت إلى اليوم في أكثر من عشرين ألف قضية خلاف زوجي ، وصارت لي خبرة أستطيع أن أؤكد القول معها بأنه لو ترك الزوجان المختلفان ، ولم يدخل بينهما أحد من الأهل ولا من أولاد الحلال ، لانتهت بالمصالحة ثلاثة أرباع قضايا الزواج .

والسادس : أننا لم نجعل بداية أيامنا عسلاً كما يصنع أكثر الأزواج ، ثم يكون

المزيد


الوهابية وازمة التعاطي مع النص

ديسمبر 24th, 2009 كتبها محب الحبيب علي نشر في , إسلاميات, مقالات

التغلب على ازمة

 

كتب الكاتب صالح أبوطويلة هذا المقال :


المذهب الحنبلي هو أحد المذاهب التي كتب لها البقاء والحياة مع مجموعة من المذاهب الأخرى التي حظيت بدعم السلطات السياسية والفكرية التي سادت قرونا متتالية مما ساهم في انتشارها وفرضها من أعلى إلى اسفل كما هو معروف وهي المذاهب الأربعة وما يلحق بها كالمذهب الجعفري والاباضي والزيدي وهناك العشرات من المذاهب التي انقرضت واندثرت لأسباب كثيرة يطول ذكرها الآن انتشر المذهب الحنبلي والذي ولد فيما بعد توجها حنبليا فرعيا تركز على بعض الحنابلة دون غيرهم والتزم أشخاصهم وآراءهم الفقهية والأصولية وطور هذا الاتجاه تحت غطاء التجديد على يد متأخري الحنابلة ومنهم الشيخ محمد عبد الوهاب التميمي الذي انتسبت إليه الوهابية والوهابية هو المصطلح الحضاري للفئات التي انتمت فقهيا إلى المذهب الحنبلي وأنصاره كابن تيمية وابن القيم الجوزية ومتأخري الحنابلة الذين منهم الشيخ محمد بن عبد الوهاب الذي تلقى العلم في البصرة وامصار نجد والحجاز والإحساء .


لا نستطيع أن ننكر ونجادل بالحقيقة التي تقول بأن محمد بن عبد الوهاب دعا إلى نبذ الخرافات والتقليد والتعصب وندد بعباد القبور وسكان التكايا ودراويش المساجد وأنه شدد النكير على من اعتنق الخرافات والبدع والشعوذة بمختلف طقوسها ومظاهرها ابتداءا من الرقى والتعاويذ والسحر والكهانة والعرافة واللجوء إلى عالم الجن وسؤالهم الحاجات والإغراق في الغيبيات وجميع المظاهر السائدة في ذلك العصر الظلامي العثماني والذي امتاز بأنه اشد الحقب ظلاما وتخلفا من النواحي الاجتماعية والعلمية والثقافية والسياسية في جميع الأمصار والأقاليم وبالأخص إقليم نجد المعزول جغرافيا وذو الطابع البدوي الخاص, فكانت دعوة محمد بن عبد الوهاب تقدمية تجديدية من الناحية الدينية العقدية والفكرية وفي طبيعة التعامل مع النص المقدس وايضا وحركة تجديدية ارتأت إعادة المضمون الإسلامي الصافي غير المشوب بالخرافات ولكنها كانت حركة متطرفة متشددة في طريقة فرض هذه التصحيحات والاعتقادات والمباديء على الآخرين ووقعت في التعصب للمذهب والرأي الذي تعتنقه وتدعو إليه مع أن أطروحتها كانت بعكس ذلك إذ أن اطروحات محمد بن عبد الوهاب كانت تنبذ التقليد والتعصب للمذاهب وتدعو إلى التحرر والاستقاء من النص مباشرة مع الأخذ بعين الاعتبار بعض الشروط والمعطيات الأصولية … لقد توضحت هذه الدعوة من خلال العديد من الوسائل فكانت المراسلات والمكاتبات إلى أمراء نجد والبصرة والحجاز والإحساء تجادلهم وتحاججهم بعبادة القبور والأوثان والأشجار والكهوف والطواطم وتبين لهم أن الشرك والجهل بمختلف مظاهره قد عاد إلى الجزيرة العربية فعادت كما كانت في زمن الجاهلية … وأقام الحجج والبراهين على بطلان عبادة القبور وتقديسها كقبر الرسول والحسين وعلي سائر الصالحين في انحاء البلاد الاسلامية كما أنكر تشييد القباب التي اعتبرها أول الطرق إلى عبادة الأموات وكما عبادة الأشخاص والغلو فيهم كما يفعل الشيعة والصوفية من أهل السنة والاشاعرة وغالبية جماهير المسلمين …( باب الغلو في الصالحين سبب الشرك) راجع فتح المجيد شرح كتاب التوحيد لعبد الرحمن آل الشيخ, وكتاب التوحيد حق الله على العبيد لمحمد بن عبد الوهاب وكتاب الأصول الثلاثة وغيرها.


في اعتقادي أن دعوة ابن عبد الوهاب كانت تهدد الدولة العثمانية التي رأت بأن هذا الرجل قد يهدد كيانهم السياسي ويدعو إلى بناء كيان ديني سياسي عربي وليس تركيا ولا اعتقد بأن الدولة العثمانية كانت جادة في تعليم الناس أمور دينهم ودنياهم فهي ابعد من ذلك بكثير فهي دولة استبدادية مستغلة طبقية وصل التخلف فيها إلى أعلى درجاته وصوره ولا ننسى أن الجزيرة العربية كانت تحكما شريعة الغاب فهي تحت سيطرة مجموعة من الأمراء الذين لا يتورعون عن ارتكاب افظع الجرائم بحق الآخرين إذا ما آنسوا منهم ضعفا … يقول أحمد بن حجر آل بطامي في ترجمة ابن عبد الوهاب وحال البلاد الدينية في تلك الحقبة (رأى نجداً كما يحدثنا المؤرخون السالفون لنجد ، كابن بشر ، وابن غنام ، والآلوسي والمعاصرون كـ((حافظ وهبة )) وغيره ، مرتعاً للخرافات والعقائد الفاسدة التي تتنافي مع أصول الدين الصحيحة .
فقد كان فيها كثير من القبور تنسب إلى بعض الصحابة .
يحج الناس إليها ويطلبون منها حاجاتهم ، ويستغيثون بها لدافع كروبهم .
فقد كانوا في الجُبيلة ، يؤمون قبر زيد بن الخطاب ، ويتضرعون لديه ، ويسألونه حاجاتهم .
وكذلك في الدرعية ، كان قبر لبعض الصحابة كما يزعمون .
وأغرب من ذلك ، توسلهم في بلد المنفوحة بفحل النخل ، اعتقادهم أن من تؤمّه من العوانس تتزوج .
فكانت من تقصد تقول: (( يا فحل الفحول ، أُريد زوجاً قبل الحول )). وفي الدرعية ، كان غار يقصدونه ، بزعم أنه كان ملجأً لإحدى بنات الأمير التي فرت هاربة من تعذيب بعض الطغاة .
وفي شعب غبيرا ، قبر ضرار بن الأزور ، كانوا يأتون لديه من الشرك والمنكر ما لعل مثله ، لا يتصور .) انتهى


امتدت الحركة الوهابية عبر بلاد نجد وشمالها ووصلت إلى أطراف العراق وهاجمت المناطق الجنوبية وقام أنصارها بهدم المشاهد والقباب وواصلت مسيرها من جهات بلاد الشام فوصلت حلب شمالا ثم انحسرت لتعود الى نجد وبعض المناطق في الجزيرة العربية .


في مراحل مد وجزر كانت الوهابية تنشط أحيانا وتخمد أحيانا أخرى ولعل أخطر مرحلة مرت بها هذه الحركة وأهمها هي الدعم الإنجليزي الذي حظيت به قياداتها السياسية والتي أسست فيما بعد لمشروع الدولة السعودية الحديثة خصوصا بعد إقصاء ابن رشيد زعيم قبائل شمر عن الساحة السي

المزيد


هـوس البـدعـة

ديسمبر 24th, 2009 كتبها محب الحبيب علي نشر في , إسلاميات, مقالات

 

طارق الحسين

ما أكثر البدع حسب اعتقاد المغرمين بتبديع الناس، وفي نظرهم معظم قطاعات الصحوة لا تخلو من بدعة ضلالة.

فالسبحة بدعة، والأهازيج الإسلامية بدعة، وفقه الواقع بدعة، والدعاء غير المنصوص عليه بدعة، وقفاز المرأة بدعة، ورفع اليدين بعد الصلاة بالدعاء بدعة،وهناك ما لا نهاية له من هذا الهوس، إن هذه الظاهرة ولا شك تنطلق من مرض نفسي أو سقم عقلي.

ويزداد شعورنا هذا حين نجد مثل هذه المبتدعات منصوصاً عليها في أحاديث بعضها في الصحيحين،وبعضها في السنن وأقلها درجة لا ينزل عن رتبة الحسن أو يكون غير مجمع على ضعفه.

ومما يدعو إلى الاستغراب أن هؤلاء متيّمون بالدليل العدمي، فدليلهم على التبديع في أحيان أخرى هو عدم الدليل، فإذا قال لك عن فعل من الأفعال بدعة فقل له : ما الدليل ؟ فسيقول لك : لأن الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يفعلوه، فإذا حاججتهم بجمع القرآن ومضاعفة بعض الحدود وفتح الدواوين وصلاة التراويح، قالوا إنها سنة الخلفاء الراشدين وأمرنا باتباعها، فإذا قلت فما قولك في إنكار الصحابة لجمع القرآن في بداية الأمر؟ وإنكارهم على عمر في مسألة إبقاء أراضي الخراج عند أصحابها بدلاً عن توزيعها على الفاتحين والاستفادة من فيئها؟ وما قولك في إنكار الصحابة على عثمان إتمام الصلاة بمنى في الحج؟ هل كان الصحابة يجهلون قوله عليه الصلاة والسلام : (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي)؟ ولماذا وقف جمع من الصحابة ضد علي مع معاوية وهو الخليفة المبايع؟ فإن قال هذه اجتهادات لم يبدّعوا بعضهم بعضاً من أجلها، قلنا هذا ما نريد منك الآن، فإما أن تحكم بالبدعة على الصحابة والتابعين وإما أن تقرّ بجواز الاجتهاد في فهم مقاصد الدين، وما لم يرد فيه نص، وبجواز الاجتهاد في فهم مقاصد النصوص وأسرارها فيما فيه نص.

وما ذكرته الآن من حوار مفترض يجوز على المعتدلين منهم، أما الغلاة فإنهم يرون الأذان الأول يوم الجمعة بدعة لم ترد ولا يعترفون بأن الخلفاء الراشدين هم الأربعة بل يقولون لا يوجد دليل ينص على أسمائهم، ويرون المذاهب الأربعة مبتدعة ،كما قال أحدهم: «إن كل هذه المذاهب ضلالات والحق فيما قال الله وقال الرسول». ومع الأسف فهم من المعروفين بالعلم والتدريس والتأليف، وكلمات أخرى يقولونها في أئمة الدين والمذاهب، تقشعرّ منها الجلود.

ويذكر الجميع كيف ظهر منذ مدة من يقول بأن وسائل الدعوة توقيفية، وأي وسيلة ليس عليها دليل فهي بدعة، ثم لما علموا تورّطهم في هذه المقولة، ورأوا استهزاء الناس بعقولهم خجلوا من أنفسهم.

والذين حرموا اتباع المذاهب الأربعة خاضوا في الأدلة بأنفسهم فغرقوا في بحار العلم ولما يخوضوا غمراته بعد .

ولقد كان أكثر الصحابة يتورّعون عن هذه الكلمة، ولا يطلقونها بالمعنى الدارج بيننا إلا في مواضع مخصوصة، والروايات التي تروى عنهم في هذا يجب أن تؤخذ بحذر من ناحية سندها أو من ناحية إقرار الصحابة الآخرين لها، لأن عدداً من الصحابة رأوا بدعة ما ليس ببدعة لعدم بلوغ الدليل إليهم فلما عرّفهم الصحابة بذلك رجعوا، أو من ناحية مخالفة النصوص فقد يقول الصحابي بقول يصل إلينا خلافه عن طريق صحابي آخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا إذا صدر عن الصحابة، فما بالك فيما يصدر عن الأئمة والعلماء الذين جاءوا من بعدهم رضي الله عنهم.

فعندما يحكم أحد الأئمة ببدعة قول أو فعل فليس من الضروري أن يكون كلامه حقاً وصواباً فهناك عدد من الأئمة والرؤى والأقوال تتعدد في الأمر الواحد، أذكر أن بعض الأئمة والعلماء رحمهم الله في مواضع كثيرة من الفتاوى وغيرها يحكمون على أمر ببدعيته فيقولون لم يرد ذلك في السنة ولا ورد عن الصحابة وقد ورد في السنة وورد عن الصحابة في أكثر من دليل ومرة يقول أحدهم اتفق أهل العلم ولم يتفقوا، ومرة ينفي صحة شيء ويقرّه في مكان آخر ويقول به، ويحكم بالتحريم في شيء يحكم بحلّه في موضع آخر، وغيره ممايحدث من العلماء ممن يفوتهم دليل أو تخفى عليهم سنة، وهذا يدعونا إلى الحذر من الاندفاع في تبديع الخلق أو نفي الحق عنهم بأقوال لم تمرّ على التحقيق والتمحيص أو رجع عنها أصحابها.

وقد يذكّرنا ذلك بقصة الإمام البخاري حين قال: «لفظي بالقرآن مخلوق» فطرد وأوذي وقد كان الحق معه والناس يرونه على بدعة مغلّظة إن القدح في عقائد الناس وقذفهم بالبدعية أشد عند الله من رميهم بالزنى والفواحش كلها، لأن البدعة عند الله أغلظ من كبائر الذنوب.

سوف أضع ضوابط لما ليس ببدعة لنخرج بتعريف عام لكل ما هو بدعة

1- ما ورد فيه نص صحيح أو ضعيف

ولا غرابة أن يتعجب القارئ من هذا الضابط ويتساءل: وهل السنة إلا ما ورد فيه نص؟ وهذا صحيح ولكن حين نتأمل في المهووسين بتبديع الناس وننظر في أقوالهم نجد أنهم لا يخشون من إطلاق البدعة على من يملكون مرجعية ونصوصاً فيما ذهبوا إليه، والأدلة على ذلك كثيرة وعندي مجموعة فتاوى من هنا وهناك تحكم ببدعة عدد من الأفعال بعضها في الصحيحين وبعضها في غير الصحيحين بأس

المزيد


الدوافع والرغبة المشتعلة من مفاتيح النجاح

ديسمبر 24th, 2009 كتبها محب الحبيب علي نشر في , مقالات, منوعات


 

عندما يكون لديك دوافع وبواعث نفسية يكون عندك حماس أكثر وطاقة أكبر ويكون إدراكك أفضل ، بعكس إذا كانت عزيمتك هابطة فلا يكون عندك طاقة ويتجه تركيز اهتمامك نحو السلبيات فقط وتكون النتيجة هي تدهور الأداء .

ولتعريف الدوافع دعني أقص عليك هذه القصة واستمتع بها معي :

ذهب شاب لحكيم في الصين ليتعلم منه سر النجاح ، وسأله ما هو سر النجاح؟ فأجاب الحكيم بهدوء : الدوافع !! فسأله الشاب : ومن أين نأتي هذه الدوافع ؟؟ فرد الحكيم : من رغباتك المشتعلة !!! فسأل الشاب باستغراب كيف ؟ فاستأذن الحكيم من الشاب وعاد إليه بعد دقائق حاملاً وعاءً به ماء ، فسأل الحكيم الشاب : هل أنت متأكد من أنك تريد معرفة مصدر الرغبات المشتعلة ؟؟ فأجاب الشاب : طبعاً ، فطلب الحكيم من الشاب أن يقترب من الماء وينظر فيه ، ففعل الشاب وفجأة ضغط الحكيم بكلتا يديه على رأس الشاب ووضعها داخل الماء!!!ومرت عدة ثوان لم يتحرك الشاب ، ثم بدأ ببطئ يخرج رأسه ولما شعر بالاختناق بدأ يقاوم بشدة حتى نجح في تخليص نفسه…..وسأل الشاب : ما هذا الذي فعلته ؟؟فرد الحكيم :ما الذي تعلمته من التجربة؟؟فرد الشاب : لم أتعلم شيئاً !!فقال الحكيم : بل تعلمت ففي الدقائق الأولى أردت أن تخلص نفسك من الماء ولكن دوافعك لم تكن كافية ، وبعد ذلك كنت راغباً في تخليص نفسك فبدأت في التحرك والمقاومة ولكن ببطء حيث دوافعك لم تكن وصلت لأعلى درجاتها ..وأخيراً أصبح عندك الرغبة المشتعلة لتخليص نفسك ، وعندئذ فقط أنت نجحت لأنه لم تكن هناك أي قوة تستطيع إيقاف رغبتك المشتعلة!!!

هناك ثلاثة أنواع للدوافع :


** دوافع البقاء : وهو الذي يجبر الإنسان على إشباع حاجاته الأساسية مثل الطعام والهواء والماء فإذا كان هناك ما يهدد بقائك ستصبح يقظاً وسيكون حماسك أقوى لإنقاذ حياتك.

** الدوافع الخارجية: ومصدره العالم الخارجي كمحاضر متميز أو صديق أو أحد أفراد العائلة أو المجلات أو الكتب أو أي شخص….مشكلة هذه الدوافع أنها تتلاشى بسرعة .

( فربما تتأثر من سم
المزيد


الكلمة السحرية التي تغير الأشياء

ديسمبر 24th, 2009 كتبها محب الحبيب علي نشر في , مقالات, منوعات

 

 

م.ر.كوبماير

هنالك كلمة سحرية صغيرة!

وهي قادرة على تحويل الأشياء السيئة الى اشياء جيدة!!.كما أنها يمكن أن تستعمل على النقيض من ذلك!!.لكن الأمر كله يتوقف على طريقتك في استعمالها!!.

إنك على الدوام وفي موقع المتحكم باستعمال هذه الكلمة…ولهذا فإن في يدك أن تبدل الأشياء الى الأحسن..كذلك أن تحول التعاسة الى سعادة,والفشل الى نجاح…وأن تحقق المعجزات في حياتك الخاصة وفي حياة الآخرين أيضاً..كل ذلك :باستعمال هذه الكلمة.
إن فيها لقوة غير متوقعة!لم تدر بخلدك من قبل!.ربما لأنك لم تكن تعرف أنك تملكها,في الأصل! أو ربما كنت لاتدري كيف تستعملها!لهذا دعنا نجربها الآن!

إن الكلمة السحرية القادرة على قلب المقاييس وتبديل مسار الأشياء,ما هي إلا كلمة!

"ولكن"

ربما أنك لاتصدق أن كلمة عادية,وصغيرة,وبسيطة,مثل كلمة "ولكن":تحتوي مثل هذه القوة السحرية القادرة على تغيير الأشياء!وأنها تحقق,بصورة عجائبية,ضروباً من السعادة والنجاح!هاك إذاً برهاننا على ذلك:

لنفترض أنك فقدت وظيفتك.فأنت تقول:"صحيح أنني فقدت وظيفتي..ولكن..هذا يطلق يدي لكي أكرس كل وقتي وجهدي من أجل إيجاد وظيفة أفضل,أكون مؤهلاً بطريقة أفضل.وربما أنني لم أكن أملك الشجاعة الكافية لكي أتخذ قرار الطلاق من هذه الوظيفة,ولربما كان هذا الإحجام سيكلفني بان أمضي,بقية حياتي,في الروتين والملل…ولكن…هذا يطلق يدي من جديد,لكي أكرس كل وقتي وجهدي لأكتشف ماذا أريد أن أكون,وماذا علي أن أعمل في هذه الحياة,لكي أحصل على وظيفة أخرى,أكثر ملاءمة لي

المزيد


التغلب على الضغوط

ديسمبر 23rd, 2009 كتبها محب الحبيب علي نشر في , مقالات

 

محمد الطيارة

معنى ضغط العمل :
ضغط العمل بالمفهوم العلمي هو تفاعل بين الدوافع والمنبّهات الموجودة في البيئة الخارجية، وبين الاستجابة الفردية لها بأشكال تحدّدها معالم الطباع والشخصية. وهذا يعني أن مستوى الشعور بضغوط العمل وانعكاساتها، يتفاوت من شخص إلى آخر وذلك بحسب كفاءته وطبيعته وموقعه في المؤسسة .

أسباب الضغوط:
يرجع الكثير من الباحثين ضغوط العمل إلى عدة أسباب منها:
- عدم تناسب عدد ساعات العمل مع طاقة الموظف و ظروفه.
- عدم تناسب كمية العمل أو نوعيته و قدرات الموظف.
- عدم تناسب كمية العمل و عدد الموظفين.
- عدم تعاون الموظفين.
- ضغط الرئيس أو رب العمل على الموظف و سوء العلاقة بين الموظف والإدارة .
- عدم توفير الوسائل و التسهيلات التي تنهي العمل بمجهود و وقت اقل.
- عدم رضا الموظف عن وضعه الوظيفي .
- عدم تحديد مسئوليات الموظف.
- تداخل الاختصاصات والمسئوليات .
- عدم مرونة المسئولين .
- نقص الكفاءة والخبرة.
- الضغوط النفسية الخارجية .
- أساليب التقييم ومنح الحوافز .
- عدم تكيف الموظف مع محيطه الاجتماعي داخل المؤسسة.
- تأخير إنجاز ما عليه من أعمال من وقت لآخر حتى تتراكم عليه الأعمال، ويصبح عاجزاً عن أدائها مما يسبب له شعوراً بالعجز والفشل، وهو ما يُعرف بالتسويف.
- شعوره بأن نوع العمل الذي يمارسه لا يرقى إلى مستوى طموحه، أو أنه يستحق رتبة وظيفية أعلى داخل المؤسسة.
- عدم معرفة طبيعة عمله بدقة.
- قلة التخطيط الناجم عن الكسل أو السلوك الفوضوي.
- مشاكل أخرى خارج العمل مثل المشاكل الزوجية أو الاجتماعية وما شابه.

أعراض ضغوط العمل :
- التوتر والعصبية
- القلق الدائم
- عدم المقدرة على الاسترخاء
- الإسراف في تعاطي الكحول والمخدرات والمسكنات
- عدم المقدرة على النوم (الأرق)
- اتجاه سلبي نحو التعاون مع الغير
- الشعور بعدم القدرة على التكيف
- صعوبات في الجهاز الهضمي
- ارتفاع ضغط الدم
- الحزن والكآبة
- صعوبة التركيز في العمل وعدم التوازن الانفعالي
- الميل للإصابة والوقوع في حوادث صناعية
- الشعور بالخوف والصعوبة في التحدث والتعبير والصداع
- آلام القولون والمعدة
- فقدان الشهية والعرق بغزارة
نتائج ضغوط العمل :
- انخفاض في مستوى الإنتاج
-ظاهرة الغياب أو التأخير أو التهرب من قبل العاملين
- الإصابة بالتعب و الملل و الإعياء أو المرض
- انخفاض في مستوى التركيز لدى الموظف مما يؤدي إلى كثرة الأخطاء
- التخبط في القرارات والفوضى داخل المنشأة.
- زيادة الأعباء والتكاليف المالية.
- النزاعات الشخصية والجماع

المزيد


جذوة الأمل كل ما يحتاجه الشباب

ديسمبر 23rd, 2009 كتبها محب الحبيب علي نشر في , مقالات

شعلة تري النور

 

أحمد الصادقي

إنّ حياة معظم البشر، ولاسيّما الشباب، في العالم المعاصر، معرّضه للكثير من المشاكل والمصاعب، ومن الطبيعي أن المشاكل والعوائق التي تقع في طريق التقدم، تغمر حياة الإنسان بالغم والأحزان والمضنية، وتجعله يرى النهار المشرق ليلاً مظلماً.

وينبغي أن نعلم انّ البشر ليسوا وحدهم في معرض مواجهة مصاعب الحياة، وعوائق تحقيق الأهداف، بل حتى النباتات تواجه أمثال هذه المعوقات.

إن البذرة التي تحاول أن تطلع برأسها من أعماق التراب، لتحصل على النور والحياة، تواجه موانع من الطين والحجارة وجذور الأشجار والأعشاب، التي تقف حائلاًَ دون حركتها، ولكن أفنان البذرة الدقيقة، تواصل المقاومة والكدح وبذل الجهود، وكلما واجهت في طريقها عقبة انحرفت إلى جهة أخرى، حتى تتمكن في نهاية الأمر ان تطل برأسها من بين الوحل والأحجار، لتعانق ضوء الشمس، وتتحول إلى نبتة جميلة جذّابة، تمنح الطراوة للطبيعة، وللناس الفيء والفواكه اللذيذة.

وان حياتنا ليست بمعزل عن هذه القاعدة، وان تحركنا لأجل بلوغ حياة نزيهة سامية، والحصول على مكانة ورتبة عالية، من الممكن أن نواجه بعشرات من الموانع والمعوّقات، ومن نماذج ذلك:

الظروف العائلية غير المساعدة، الوضعية غير المرغوبة في المدرسة، رفاق السوء، الفشل المؤلم في الحياة.

ولكن يجب أن نلتفت إلى أن الحياة من أجل الحق، تتطلب المقاومة والثبات، ذلك أن الحياة الواقعية يجب أن تتشكل على أساس الهدف والعقيدة الصحيحة، ولابدّ لمواصلتها من الكدح والجهاد.

ومضافاً إلى ذلك، فإن ما نعرفه من عوائق ومشاكل الحياة، ليست أشياء جديدة وحديثة الظهور، ولا تخصّنا وحدنا، بل هي أمور قديمة الحدوث وشائعة في حياة المجتمعات، وان الملايين من الشباب قد تمكنوا با

المزيد


نفّس عن غضبك بحكمة

ديسمبر 23rd, 2009 كتبها محب الحبيب علي نشر في , مقالات

هادي المدرسي

من الإرشادات الجيدة في مجال الغضب، أن لا ندعه يتراكم، لأنه حينئذٍ سيؤدي إلى أن يتخذ المرء قرارات خطيرة.

إن كثيراً من الناس ينسحب من ساحة الخلاف بصمت عدائي، وهو إذ يغضب فهو يدعه يتراكم في نفسه، وعندما ينفجر يؤدي به إلى تصرفات سيئة.

هذا ما حدا برجل في الرابعة والتسعين من عمره، إلى أن يتخذ قراراً بقتل ولده البالغ من العمر ستين عاماً نتيجة تراكم الغضب عنده.

وقال الرجل الذي ارتكب جريمته هذه، في مقابلة صحفية، إن السبب وراء ذلك هو أن ابنه البالغ من العمر ستين عاماً، والذي كان يسكن معه في البيت نفسه، كان يوجه إليه في الأعوام الأخيرة كلاماً قاسياً وشتائم، وأنه كان يصبر عليه، إلاّ أنه في ذلك اليوم زاد من كلامه، فما كان منه إلاّ أن أطلق عليه النار، فأرداه قتيلاً، ثم عمد إلى زوجته البالغة 80 عاماً وأطلق عليها النار فقتلها، وذلك لأنه رأى بعد مقتل ابنه أنه لابدّ وأن يعتقل فتبقى زوجته من دون معيل!

إن الغضب المكبوت – لسنوات عدّة – يؤدي برجل في العقد العاشر من عمره إلى ارتكاب جريمة مزدوجة.

إن بعض التنفيس ضروري في بعض الأحيان، ولكن بشرط أن يتم بحكمة، فقد يكون التعبير عنه بالكلمات تنفيساً عن الكربة. وربما أنهى الخلاف، وغالباً ما يعلّم الآباء الناجحون أولادهم – عن طريق المثل الحي عادة – كيف يعبّرون عن التوتر بأسلوب صريح ومباشر، دونما لجوء إلى العنف. فترى الأولاد يتعلمون أن التنفيس عن الغضب

المزيد


غَضّ البصر يسد منافذ الشيطان

ديسمبر 23rd, 2009 كتبها محب الحبيب علي نشر في , إسلاميات, تصوف, مقالات

غض البصر

 

د. خالد عبدالرزاق

يقول ابن القيّم في "الجواب الكافي" في تعداد منافع غََضّ البصر، إنه امتثالُ لأمر الله تعالى، وإنه يورث القلب أُنساً بالله تعالى، وإنه يقوّي القلب ويُفرحه ويُكسبه نوراً، وإنه يُورث الفراسة الصادقة ويطلق نور البصيرة، ويورث القلب ثباتاً وشجاعة وقوة، وإنه يسدُّ على الشيطان مَدْخله من القلب، فإنه يدخل مع النظرة، وإن بين العين والقلب مَنفذاً، فإذا فَسَد القلب فسد النظر، وإذا فسد النظر فسد القلب.

أنّ البصر هو القوّة التي أودَعها الله تعالى في العين، فتُدرك بها الأضواء والألوان والأشكال، والبصر ضد العمَى. ولَمّا كان البصر هو محل النظر، فالنظر هو تقليب البصر والبصيرة لإدراك الشيء ورؤيته، ونظرت في الأمر: تَدبَّرت وفكرت فيه. والأصل في النظر الإباحة إلاّ ما ورد الدليل على حرمته.

* من أحكام غض البصر
المُراد بغض البصر، عدم إطلاق النظر، وغض البصر أحكامه كثيرة ومتعدّدة، فقد أمر الله سبحانه وتعالى المؤمنين والمؤمنات بأن يغضوا أبصارهم عمّا حرّمه عليهم، دون ما أباح لهم رؤيته. وإذا اتفق أن وقع البصر على محرم من غير قصد، فليصرف البصر عنه سريعاً، لأن البصر هو الباب الأول إلى القلب ورائده، وغضه واجب جميع المحرّمات وكل ما يُخشَى منه الفتنة. لقوله تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ) (النور/ 30-31).

والرجل والمرأة في الأمر بغض البصر سَوَاء، والدليل على ذلك قول الله تعالى: (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ). فقد أمر الله تعالى النساء بغض أبصارهنّ كما أمر الرجال.
وقد اتفق الفقهاء على أنه يجب على الرجل أن يغض بصره عن عورة المرأة، واستدلّوا على ذلك بأدلة. منها قول الله تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ).

* الترخيض في عدم غض البصر
يترخّص شرعاً في عدم غض البصر في مَوضِعين: الأول إذا وقع النظر على سبيل الفجأة، والثاني إذا دَعَت إليه ضرورة أو حاجَة.
أما نظر الفجأة، فإنّ الفجأة هي البَغتَة من غير تقدّم سبب، ويُقص

المزيد


علم الله الشامل وقدرته المعجزة

ديسمبر 23rd, 2009 كتبها محب الحبيب علي نشر في , إسلاميات, مقالات


 

الأستاذ محمد عبد الحافظ معوض

خاطرة ترددت في نفسي وأنا أتلو قوله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ} [يس: 36]، كلمات معدودات لكن لا يقول مثلهن إلا الله، ولا يعلم بما حوت إلا الله العليم الخبير، تحدت العصور والدهور التي ما فتئت ترقى مع رقي العقل البشري، والآية الكريمة تهدي المهتدي وتفتن الضال، ففي زمن نزول الآية الكريمة كان علم الإنسانية قاصراً على الزوجين من الذكر والأنثى ومن ذكر النخلة وأنثاها

المزيد


التالي



موقع الحوار الإسلامي
www.al7ewar.net