
عندما يكون لديك دوافع وبواعث نفسية يكون عندك حماس أكثر وطاقة أكبر ويكون إدراكك أفضل ، بعكس إذا كانت عزيمتك هابطة فلا يكون عندك طاقة ويتجه تركيز اهتمامك نحو السلبيات فقط وتكون النتيجة هي تدهور الأداء .
ولتعريف الدوافع دعني أقص عليك هذه القصة واستمتع بها معي :
ذهب شاب لحكيم في الصين ليتعلم منه سر النجاح ، وسأله ما هو سر النجاح؟ فأجاب الحكيم بهدوء : الدوافع !! فسأله الشاب : ومن أين نأتي هذه الدوافع ؟؟ فرد الحكيم : من رغباتك المشتعلة !!! فسأل الشاب باستغراب كيف ؟ فاستأذن الحكيم من الشاب وعاد إليه بعد دقائق حاملاً وعاءً به ماء ، فسأل الحكيم الشاب : هل أنت متأكد من أنك تريد معرفة مصدر الرغبات المشتعلة ؟؟ فأجاب الشاب : طبعاً ، فطلب الحكيم من الشاب أن يقترب من الماء وينظر فيه ، ففعل الشاب وفجأة ضغط الحكيم بكلتا يديه على رأس الشاب ووضعها داخل الماء!!!ومرت عدة ثوان لم يتحرك الشاب ، ثم بدأ ببطئ يخرج رأسه ولما شعر بالاختناق بدأ يقاوم بشدة حتى نجح في تخليص نفسه…..وسأل الشاب : ما هذا الذي فعلته ؟؟فرد الحكيم :ما الذي تعلمته من التجربة؟؟فرد الشاب : لم أتعلم شيئاً !!فقال الحكيم : بل تعلمت ففي الدقائق الأولى أردت أن تخلص نفسك من الماء ولكن دوافعك لم تكن كافية ، وبعد ذلك كنت راغباً في تخليص نفسك فبدأت في التحرك والمقاومة ولكن ببطء حيث دوافعك لم تكن وصلت لأعلى درجاتها ..وأخيراً أصبح عندك الرغبة المشتعلة لتخليص نفسك ، وعندئذ فقط أنت نجحت لأنه لم تكن هناك أي قوة تستطيع إيقاف رغبتك المشتعلة!!!
** دوافع البقاء : وهو الذي يجبر الإنسان على إشباع حاجاته الأساسية مثل الطعام والهواء والماء فإذا كان هناك ما يهدد بقائك ستصبح يقظاً وسيكون حماسك أقوى لإنقاذ حياتك.
** الدوافع الخارجية: ومصدره العالم الخارجي كمحاضر متميز أو صديق أو أحد أفراد العائلة أو المجلات أو الكتب أو أي شخص….مشكلة هذه الدوافع أنها تتلاشى بسرعة .
( فربما تتأثر من سم
المزيد





















